بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

390

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

عند ربهم ثم قال هذه لنا و لشيعتنا و الذين كفروا و آنان كه كافر شدند وَ كَذَّبُوا بِآياتِنا و تكذيب كردند آيتهاى ما را أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ ايشانند ملازمان دوزخ . [ سوره الحديد ( 57 ) : آيات 20 تا 21 ] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رِضْوانٌ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ ( 20 ) سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَ جَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 21 ) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ بدانيد اى طالبان دنيا كه جز اين نيست كه زندگانى دنيا بازيچه است و مشغولى كه بازدارنده است از مراتب عظيمة اخرويه وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ و آرايش و مفاخرت كردنست ميان يكديگر بمنازل رفيعه و ملابس نيكو و مطاعم خوشگوار و مراكب راهوار و به غير آن وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ و مباهات كردنست بكثرت مالها و فرزندان . پوشيده نماند كه حياة دنيوى و اسباب آن در واقع مذموم نيست چنانچه حق تعالى در مقام امتنان فرموده : كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَ كُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ پس مراد ازين آيه اينست كه كسى كه حياة دنيا را و اموال آن را در اطاعت حق تعالى صرف ننمايد و آن را مانع عبادت سازد اينچنين كس مذموم و از ثواب حقتعالى بىبهره است و بعد ازين حقتعالى تشبيه كرده حياة دنيوى و اسباب آن را به آب باران كه چنانچه آن